سول ، كوريا الجنوبية – أعلن وزير خارجية كوريا الجنوبية، تشو هيون، اليوم الجمعة، أن المشاورات جارية بين جيش بلاده والجيش الأمريكي بشأن إمكانية نقل بعض أنظمة باتريوت الأمريكية للدفاع الصاروخي المتمركزة في كوريا الجنوبية. يتم ذلك بهدف تعزيز العمليات العسكرية الجارية حالياً ضد إيران.
تفاصيل جلسة الاستماع البرلمانية
جاءت تصريحات الوزير “تشو” خلال جلسة استماع في البرلمان الكوري الجنوبي، رداً على تساؤلات أثارتها تقارير إعلامية رصدت تحركات غير معتادة للوحدات العسكرية.
وأوضح انه هناك نقاشات فعلية حول نقل أصول دفاعية. لكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي معلن بعد.
أكدت التقارير نقل وحدات من منظومات اعتراض الصواريخ المتنقلة من مواقع مختلفة داخل البلاد إلى قاعدة أوسان. هذا تمهيداً لنقلها المحتمل.
وأشار “تشو” إلى أن سول لم تتلقَّ حتى اللحظة “طلباً رسمياً” لتقديم مساعدة عسكرية مباشرة في الصراع.
الموقف الأمريكي والتحركات الميدانية
من جانبها، التزمت قيادة القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية (USFK) جانب الحذر، حيث صرحت:
”لأسباب تتعلق بأمن العمليات، لا نعلق على تحريك أو إعادة تموضع أو نقل قدرات أو أصول عسكرية محددة.”
ومع ذلك، رصدت مصادر حكومية وصول طائرات نقل عسكرية أمريكية ضخمة (من طرازي C-5 وC-17) إلى قاعدة أوسان. وهذا ما يعزز فرضية تجهيز أنظمة الباتريوت لإعادة النشر في الشرق الأوسط لمواجهة التهديدات الصاروخية الإيرانية.
سياق الصراع: عملية “الغضب الملحمي”
تدخل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران يومها السابع، ضمن حملة عسكرية أطلق عليها الرئيس دونالد ترامب اسم “عملية الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury).
وتهدف الحملة قويض قدرات طهران النووية، وتدمير ترسانة الصواريخ الباليستية، وشل حركة الفصائل الموالية لها.
و أبدى الرئيس الأمريكي انفتاحاً تاماً على قبول أي دعم عسكري أو لوجستي من الدول الحليفة في هذا الصراع.

