إسطنبول ، تركيا – أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أنقرة تبذل جهوداً مكثفة لإعادة الملف الإيراني إلى مسار الدبلوماسية واستئناف المفاوضات. ويأتي ذلك في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة والتداعيات المتزايدة للأزمة.
جهود تركية لإحياء المسار الدبلوماسي
وأوضح مكتب الرئاسة التركية، في بيان، أن أردوغان أكد خلال اتصال هاتفي مع ماكرون أن بلاده تعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات المتعلقة بإيران. ويهدف ذلك إلى خفض التوتر وإيجاد حلول سياسية للأزمة القائمة.
وأشار أردوغان إلى أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأكثر فاعلية لتجنب تفاقم الصراع. كما لفت إلى أن تركيا تواصل اتصالاتها مع أطراف دولية وإقليمية في هذا الإطار.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط.
تحذير من تداعيات استمرار الصراع
وحذر الرئيس التركي من أن إطالة أمد الصراع المرتبط بإيران قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة النطاق في المنطقة والعالم. كما أشار إلى أن استمرار التوتر العسكري يحمل مخاطر كبيرة على الأمن والاستقرار الدوليين.
وأكد أن التصعيد الحالي يفرض على المجتمع الدولي تكثيف الجهود الدبلوماسية لتفادي انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
كما شدد على أهمية التنسيق الدولي في التعامل مع الأزمات التي تهدد الأمن الإقليمي.
دعوة لتعزيز التعاون داخل الناتو
وأشار أردوغان خلال الاتصال إلى أن التطورات المتسارعة في المنطقة تبرز الحاجة إلى تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.
وأوضح أن التنسيق بين الحلفاء في الناتو يمثل عاملاً مهماً للحفاظ على الاستقرار. كما يعد ضرورياً لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دبلوماسية متواصلة بين عدد من الدول لاحتواء التصعيد المرتبط بالأزمة الإيرانية. كذلك تهدف إلى البحث عن سبل لإعادة الأطراف المعنية إلى مسار المفاوضات.

