لندن ، بريطانيا – في تحول لافت في الموقف البريطاني تجاه التصعيد المتصاعد في الشرق الأوسط، ألمح نائب رئيس الوزراء البريطاني إلى أن بلاده قد تلجأ إلى توجيه ضربات عسكرية ضد مواقع الصواريخ الإيرانية إذا تطلب الأمر ذلك لحماية الأمن الإقليمي ومنع تفاقم التوترات.
وأكد المسؤول البريطاني أن الحكومة في لندن تتابع عن كثب التطورات المتسارعة في المنطقة. كما شدد على أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك العمل العسكري ضد منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية. وذلك في حال استمرار التهديدات التي تمس الاستقرار الإقليمي أو مصالح الحلفاء.
وأوضح أن بريطانيا تعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لمواجهة أي تهديدات محتملة. كما لفت إلى أن الهدف الأساسي هو منع اتساع دائرة الصراع وضمان أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن لندن تدعم الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة. لكنها في الوقت ذاته لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وأمن شركائها إذا استدعى الأمر ذلك.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق. ويحدث ذلك وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد الاستقرار في الشرق الأوسط وتؤثر على حركة التجارة والطاقة العالمية.



