مسقط ، عُمان – جدد وزير خارجية سلطنة عُمان الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، والعودة إلى المسار الدبلوماسي لمعالجة التوترات المتصاعدة في المنطقة. وأكد أن الحلول السياسية تظل الخيار الأمثل لتجنب مزيد من التصعيد.
تأكيد على أولوية التهدئة
وشدد الوزير على ضرورة خفض التصعيد بشكل عاجل، محذراً من أن استمرار العمليات العسكرية سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين. كما أوضح أن سلطنة عُمان تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية. وهي تؤمن بأن الحوار المباشر هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الراهنة.
دعم الجهود الدبلوماسية
وأشار إلى أن بلاده تدعم كافة المساعي الدولية والإقليمية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. كما لفت إلى أهمية بناء الثقة بين مختلف الجهات المعنية لتفادي انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع. وأكد أن عُمان تواصل اتصالاتها مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتقريب وجهات النظر. وذلك مستندة إلى نهجها الثابت القائم على الوساطة والحلول السلمية.
تحذير من تداعيات إنسانية وأمنية
وأوضح الوزير أن استمرار النزاع سيضاعف من الأعباء الإنسانية والاقتصادية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دعم جهود التهدئة. كما شدد على أن استقرار المنطقة يتطلب تحركاً عاجلاً يعيد الاعتبار للدبلوماسية ويمنح الأولوية للحلول السياسية المستدامة.

