برلين ، ألمانيا ، قال المستشار الألماني إن هناك اتفاقاً مع حلفاء بلاده على ضرورة التخلص من النظام في إيران، مؤكداً أن المشاورات الجارية تتركز حالياً على ترتيبات «اليوم التالي» في حال حدوث تغيير سياسي في طهران.
تنسيق مع الحلفاء الغربيين
وأوضح المستشار أن بلاده تجري اتصالات مكثفة مع شركائها الأوروبيين والدوليين لبحث السيناريوهات المحتملة، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في ضمان الاستقرار الإقليمي ومنع حدوث فراغ سياسي قد يؤدي إلى مزيد من الفوضى. وأضاف أن ألمانيا تدعم أي مسار يسهم في تعزيز الأمن ومنع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
وأكد أن النقاشات لا تقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل تشمل أيضاً الجوانب الأمنية والاقتصادية والإنسانية، تحسباً لأي تطورات متسارعة قد تشهدها الساحة الإيرانية.
التركيز على «اليوم التالي»
وأشار المستشار إلى أن التحضيرات لمرحلة ما بعد أي تغيير محتمل تُعد أولوية في الوقت الراهن، لافتاً إلى أهمية وضع تصور واضح يضمن انتقالاً منظماً يحافظ على مؤسسات الدولة ويحول دون انهيارها. وشدد على ضرورة دعم الشعب الإيراني وتمكينه من تقرير مستقبله بعيداً عن الصراعات.
مخاوف من تداعيات إقليمية
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الضغوط الدولية على طهران، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة. ويرى مراقبون أن طرح مسألة «اليوم التالي» يعكس إدراكاً أوروبياً لاحتمال حدوث تحولات كبيرة، ما يدفع العواصم الغربية إلى تكثيف التنسيق لتفادي تداعيات غير محسوبة على أمن المنطقة وأوروبا على حد سواء.

