باريس ، فرنسا – أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سلسلة اتصالات مكثفة مع عدد من القادة الخليجيين، في تحرك دبلوماسي لافت يسبق خطابًا مرتقبًا. من المقرر أن يتناول فيه تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التصعيد.
ووفق مصادر دبلوماسية، ركزت الاتصالات على تنسيق المواقف بشأن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط. كما تم التأكيد على أهمية خفض التصعيد وضمان أمن الملاحة وإمدادات الطاقة. بالإضافة لذلك، تم دعم المسارات السياسية لتفادي انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وأشارت المصادر إلى أن الخطاب المرتقب لماكرون سيحمل رسائل مزدوجة، داخلية وخارجية، تتعلق بدور فرنسا في حماية الاستقرار الإقليمي. كما سيركز الخطاب على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع دول الخليج في مجالات الأمن والطاقة.
ويرى مراقبون أن التحرك الفرنسي يعكس رغبة باريس في لعب دور الوسيط النشط بين الأطراف المتنازعة. ويستفيد من علاقاتها المتوازنة مع العواصم الخليجية. وتسعى باريس للحفاظ على حضورها السياسي في ملفات المنطقة الحساسة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتسارع فيه الاتصالات الدولية لاحتواء التصعيد. كما أن هناك ترقبًا لما سيحمله خطاب ماكرون من مواقف قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة.

