باريس ، فرنسا – جددت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة، نصيحتها لرعاياها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية، حتى لأغراض السياحة أو الزيارات العائلية، في ظل التوترات الأمنية المرتبطة بتطورات الملف الإيراني واحتمالات التصعيد في المنطقة.
ودعت الوزارة، عبر موقعها الإلكتروني، المواطنين الفرنسيين الموجودين في تلك المناطق إلى توخي الحذر الشديد. كما طلبت منهم الابتعاد عن المظاهرات والتجمعات، والتعرف على مواقع الملاجئ واتباع تعليمات السلطات المحلية.
مخاوف من تصعيد محتمل
يأتي التحذير الفرنسي في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبرراته لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال خطاب حالة الاتحاد. وأكد الرئيس الأمريكي تفضيله المسار الدبلوماسي، لكنه شدد على رفضه امتلاك طهران سلاحًا نوويًا.
وأشارت تقديرات إلى أن أي هجوم محتمل قد يثير ردًا انتقاميًا ضد إسرائيل. تعرضت إسرائيل في السابق لهجمات صاروخية إيرانية، ما يرفع منسوب القلق الأمني في المنطقة.
دعوات أوروبية متزامنة
ويعكس الموقف الفرنسي اتجاهاً أوروبياً متنامياً لاتخاذ إجراءات احترازية لحماية الرعايا، في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بالمحادثات الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتتابع العواصم الأوروبية تطورات المشهد عن كثب، مع استعداد لاتخاذ تدابير إضافية إذا اقتضت الظروف.
وتؤكد باريس أنها تواصل تقييم الوضع الأمني بشكل مستمر. كما دعت مواطنيها إلى متابعة الإرشادات الرسمية تحسبًا لأي مستجدات.


