طهران، إيران – قالت مصادر مطلعة بمقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني إلى جانب شخصيات سياسية بارزة، جراء غارات جوية نسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، في تصعيد غير مسبوق ينذر بتوسع دائرة المواجهة في المنطقة.
وبحسب المعلومات الأولية، استهدفت الضربات مواقع يعتقد أنها ذات طابع أمني وعسكري، وسط تكتم رسمي بشأن حجم الخسائر البشرية والمادية. ولم تصدر حتى الآن بيانات تفصيلية من السلطات الإيرانية تؤكد أسماء القتلى أو مواقع الاستهداف بشكل رسمي.
رسالة مباشرة وقاسية
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، على خلفية ملفات أمنية وعسكرية شائكة، في مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي لطهران.
ويرى مراقبون أن استهداف قيادات في الحرس الثوري يمثل رسالة مباشرة وقاسية، وقد يدفع طهران إلى الرد بوسائل متعددة، سواء عبر ساحات نفوذها الإقليمية أو من خلال تصعيد مباشر، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة.
المشهد لا يزال ضبابيًا، لكن المؤكد أن الضربات الأخيرة تشكل نقطة تحول خطيرة في مسار الصراع، مع ترقب دولي لأي رد إيراني محتمل قد يعيد رسم خرائط الاشتباك في الشرق الأوسط.


