طهران، إيران – في أول تعليق له على تقارير غربية تحدثت عن مزاعم تدبيره محاولة انقلاب ضد المرشد الإيراني علي خامنئي، خرج الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني عن صمته. ووصف ما يتم تداوله بـ”الأكاذيب المفبركة التي تستهدف وحدة الدولة الإيرانية”.
وقال روحاني، في بيان مقتضب، إن “إثارة مثل هذه الادعاءات في هذا التوقيت الحساس لا تخدم سوى أعداء إيران”. وأضاف أن الخلافات السياسية داخل البلاد “تدار في إطار الدستور ومؤسسات النظام، وليس عبر الفوضى أو الانقلابات”.
تقارير غربية.. وتساؤلات داخلية
وكانت وسائل إعلام غربية قد أشارت إلى وجود تحركات داخلية مرتبطة بصراع أجنحة داخل المؤسسة السياسية الإيرانية. جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والضغوط الدولية. إلا أن دوائر مقربة من روحاني اعتبرت أن تلك التقارير “محاولة لإشعال خلافات داخلية لا أساس لها”.
توقيت حساس
ويأتي الجدل في وقت تشهد فيه إيران توترًا متصاعدًا على عدة جبهات، سواء على صعيد الملف النووي أو الضغوط الاقتصادية. لذلك جعل أي حديث عن انقسامات داخلية يثير قلقًا واسعًا في الشارع الإيراني.
رسالة تهدئة أم تصعيد؟
مراقبون يرون أن بيان روحاني يحمل رسالة مزدوجة؛ الأولى نفي قاطع لما أثير، والثانية تأكيد على تمسكه بالعمل السياسي ضمن الإطار المؤسسي. بذلك يحاول قطع الطريق أمام أي تأويلات قد تُستغل سياسيًا أو إعلاميًا.
ويبقي السؤال: هل تنتهي “شائعة الانقلاب” عند هذا الحد، أم تكشف الأيام المقبلة عن فصل جديد في صراع التيارات داخل طهران؟.


