لندن، المملكة المتحدة – في تطور جديد يعيد قضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين إلى واجهة المشهد الدولي، قررت جهة قضائية إخلاء سبيل السياسي البريطاني بيتر ماندلسون بكفالة، على خلفية تطورات مرتبطة بالتحقيقات الجارية في القضية المثيرة للجدل.
القرار جاء بعد جلسة استماع مطولة، شهدت مرافعات قانونية مكثفة، في ظل متابعة إعلامية واسعة، خاصة وأن اسم ماندلسون سبق أن ورد ضمن شخصيات عامة بشأن صلات محتملة بإبستين وشبكة علاقاته المثيرة للجدل.
شخصيات سياسية ومالية بارزة
وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من الجدل الذي أحاط بالقضية، والتي طالت شخصيات سياسية ومالية بارزة، من بينها الأمير أندرو، الذي واجه ضغوطًا كبيرة بسبب علاقته السابقة بإبستين، ما أدى إلى تجريده من أدواره الملكية الرسمية.
مصادر قضائية أشارت إلى أن إخلاء السبيل لا يعني إسقاط الاتهامات أو انتهاء التحقيقات، بل يأتي في إطار الإجراءات القانونية المتبعة، مع استمرار مراجعة الأدلة والشهادات المرتبطة بالقضية.
إبستين قضية عابرة للحدود
وتظل قضية إبستين واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العقد الأخير، بعدما كشفت التحقيقات عن شبكة علاقات واسعة ضمت رجال أعمال وسياسيين وشخصيات عامة من دول عدة، ما جعلها قضية عابرة للحدود.
الرأي العام في المملكة المتحدة يترقب ما ستسفر عنه التحقيقات المقبلة، في وقت يؤكد فيه مراقبون أن أي تطورات جديدة قد تعيد فتح ملفات قديمة وتثير تساؤلات جديدة حول طبيعة العلاقات التي جمعت بين إبستين ونخبة من الشخصيات الدولية.
وتبقي الأنظار معلقة على ما ستكشفه الأيام القادمة، في قضية لا تزال فصولها مفتوحة، وتداعياتها السياسية والقانونية مستمرة.


