إسلام آباد، باكستان– أعلنت السلطات الباكستانية تنفيذ عملية أمنية واسعة استهدفت سبعة معسكرات تابعة لحركة طالبان باكستان وتنظيم داعش-خراسان، فى عدة مناطق حدودية. وجاء ذلك ضمن حملة مكثفة لملاحقة الجماعات المسلحة.
ووفق بيان أمنى، فإن الضربات نفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة. وأسفرت عن تدمير مواقع تدريب ومخازن أسلحة ومواد لوجستية. كما أدت إلى سقوط عدد من القتلى فى صفوف العناصر المسلحة، دون الكشف عن حصيلة نهائية.
وتأتى العملية فى ظل تصاعد الهجمات التى استهدفت قوات الأمن والمرافق الحيوية خلال الأشهر الأخيرة. ولذلك، دفع ذلك إسلام آباد إلى تبنى استراتيجية أكثر حسمًا لتفكيك البنية التحتية للتنظيمات المتشددة. وهذا خاصة فى المناطق القريبة من الحدود مع أفغانستان.
طالبان وداعش.. ومعركة أمنية مفتوحة
مسؤولون باكستانيون أكدوا أن الحملة لن تتوقف عند هذه الضربات. كما شددوا على أن الدولة عازمة على “اجتثاث الإرهاب من جذوره”. وتسعى الدولة إلى تعزيز التنسيق الاستخباراتى والعملياتى لمنع إعادة تمركز هذه الجماعات.
ويرى محللون أن استهداف معسكرات “طالبان باكستان” و”داعش-خراسان” فى توقيت واحد يحمل رسالة مزدوجة؛ الأولى داخلية لطمأنة الرأى العام، والثانية إقليمية تؤكد أن باكستان لن تسمح بتحول أراضيها إلى منصة لتهديد الاستقرار.
ويبقي التحدى الأكبر أمام إسلام آباد هو ضمان استدامة هذه العمليات. كما أن عليها منع عودة التنظيمات إلى العمل عبر شبكات سرية أو خلايا نائمة، فى معركة أمنية مفتوحة لا تزال فصولها مستمرة.


