موسكو ، روسيا – أكد الكرملين أن روسيا لا تُشكل تهديدًا لـإستونيا أو لأي دولة أخرى، مشددًا على أن موسكو “لا تنوي الاعتداء على أحد”. جاء ذلك في ظل تصاعد المخاوف الأمنية بشرق أوروبا.
وجاءت التصريحات على لسان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، الذي أوضح أن ما وصفه بـ”الخطاب التصعيدي” الصادر عن بعض الدول الأوروبية لا يستند إلى وقائع. واعتبر أن روسيا تركز على حماية أمنها القومي في مواجهة ما تسميه توسعًا عسكريًا غربيا قرب حدودها.
وتشهد منطقة البلطيق توترًا متزايدًا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا. وقد عزز حلف شمال الأطلسي وجوده العسكري في دول الجناح الشرقي، بما في ذلك إستونيا. ويعتبر ذلك ما تهديدًا مباشرًا لتوازن القوى في المنطقة من وجهة نظر موسكو.
ويرى مراقبون أن تصريحات الكرملين تأتي في إطار محاولة تهدئة المخاوف الأوروبية واحتواء أي تصعيد إضافي. وهذا التصعيد قد يفتح جبهة توتر جديدة، خاصة في ظل استمرار الحرب وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين موسكو والغرب.
وبين رسائل الطمأنة الروسية ومخاوف دول البلطيق، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة. ذلك في منطقة تقف على حافة حساسيات تاريخية وجغرافية معقدة، حيث تتحول الكلمات أحيانًا إلى خطوط تماس غير مرئية.


