كييف، أوكرانيا– في عملية أمنية استخباراتية مشتركة، أعلنت السلطات الأوكرانية والمولدافية عن تفكيك “مجموعة منظمة” كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال استهدفت شخصيات عامة ومسؤولين كبار، وذلك بإيعاز وتمويل من الأجهزة الأمنية الروسية.
تفاصيل الضربة الأمنية المشتركة
كشف المدعي العام الأوكراني، رسلان كرافتشنكو، في بيان رسمي عن نجاح فريق تحقيق مشترك في كشف المخطط الذي كان يستهدف “مواطنين أوكرانيين معروفين وأجانب”.
وأسفرت العمليات توقيف 10 مشتبهين (7 في أوكرانيا و3 في مولدافيا)، من بينهم منسق المجموعة. وتم العثور على مبالغ مالية ضخمة، أسلحة، متفجرات، وأجهزة اتصال متطورة كانت تستخدم للتواصل مع “مشغلين” داخل روسيا.
من جانبها، أكدت شرطة مولدافيا أن التحقيقات أثبتت وجود خطط لـ “التصفية الجسدية” لعدد من الشخصيات، مشيرة إلى تورط مباشر للاستخبارات الروسية في توجيه هذه العمليات.
دوافع المخطط والمكافآت المرصودة
ووفقاً للبيانات الرسمية، فإن الجانب الروسي أغرى المنفذين بمكافآت مالية مجزية ”وعد الجانب الروسي المرتكبين بمكافآت تصل إلى 100 ألف دولار لكل عملية، اعتماداً على شهرة الضحية ونفوذها السياسي أو العسكري”.
وعلى الرغم من عدم الكشف عن قائمة الأهداف بدقة، إلا أن كييف ذكرت بمحاولات سابقة استهدفت الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس الاستخبارات العسكرية، وهي اتهامات تنفيها موسكو باستمرار، متهمة كييف بدورها باستهداف ضباطها.
تأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على تزايد التنسيق الأمني بين كييف وتشيسيناو في مواجهة التهديدات المشتركة، وفي ظل مخاوف من اتساع رقعة نشاط الاستخبارات الروسية في دول مثل بولندا وليتوانيا.


