واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال أول اجتماع لمجلس السلام الذي شكله في واشنطن، جمع سبعة مليارات دولار كدفعة أولى لصندوق إعادة إعمار غزة. كما أكد أن الولايات المتحدة ستساهم بعشرة مليارات دولار لدعم جهود إعادة البناء وتعزيز الاستقرار في القطاع بعد الحرب.
تمويل دولي ومساهمات متعددة
وقال ترامب، في اجتماع حضره ممثلون عن 47 دولة، إن المساهمات شملت دولاً من آسيا والشرق الأوسط، من بينها الإمارات والسعودية وقطر والكويت والمغرب وأذربيجان وقازاخستان وأوزبكستان والبحرين. وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سيخصص 75 مليون دولار لمشروعات رياضية في غزة. فيما تعهدت الأمم المتحدة بتقديم ملياري دولار للمساعدات الإنسانية.
وأوضح أن المجلس، الذي أُعلن عنه في سبتمبر الماضي ضمن خطة أوسع لإنهاء الحرب، قد تتوسع مهامه مستقبلاً لتشمل ملفات نزاع أخرى حول العالم.
تحديات نزع السلاح
وتبرز مسألة نزع سلاح حركة حماس كأحد أبرز التحديات أمام تنفيذ الخطة، في ظل تمسك الحركة بسلاحها ومطالبتها بضمانات سياسية وأمنية. وأعرب ترامب عن أمله في أن يتم نزع السلاح دون اللجوء إلى القوة. كما أشار إلى أن المؤشرات الأولية “إيجابية”، لكنه شدد على ضرورة الانتظار لمعرفة ما ستؤول إليه التطورات.
في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن نزع سلاح حماس سيتم “سلمياً أو بالقوة”. واعتبر أن ذلك شرط أساسي لأي ترتيبات دائمة في غزة.
قوة استقرار دولية
وكشف ترامب أن عدة دول تخطط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة استقرار دولية لحفظ السلام في غزة، بقيادة جنرال أمريكي ونائب إندونيسي. كما أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو استعداد بلاده للمساهمة بما يصل إلى ثمانية آلاف جندي.
ومن المقرر أن تبدأ القوة عملها في مدينة رفح. وتوجد خطة لتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة قد يصل عددها إلى 12 ألف شرطي و20 ألف جندي. ويأتي ذلك في إطار مساعٍ لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع العودة إلى المواجهات.


