موسكو، روسيا- أكدت موسكو أن استعادة أوروبا لمصداقيتها السياسية تمثل شرطًا أساسيًا للجلوس مجددًا إلى طاولة المفاوضات. تأتي هذه التصريحات فى سياق يعكس تصعيدًا دبلوماسيًا جديدًا فى ظل استمرار التوترات بين روسيا والدول الأوروبية. تتواصل هذه التوترات بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
الدبلوماسية وخفض التصعيد
وأوضح مسؤولون روس أن أي حوار مستقبلي يجب أن يقوم على “أسس واقعية ومتوازنة”. كما أشار المسؤولون إلى أن الثقة بين موسكو وأوروبا تعرضت لتآكل كبير نتيجة ما وصفوه بسياسات أوروبية غير متسقة. واعتبروا قرارات أوروبا أحادية الجانب. وتأتي هذه التصريحات فى وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإحياء المسارات الدبلوماسية وخفض التصعيد. يحدث ذلك خاصة مع استمرار تداعيات الأزمات الأمنية والاقتصادية على القارة الأوروبية. وتؤثر هذه الأزمات على أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.
موسكو.. ومسار تفاوضي جديد
ويرى محللون أن خطاب موسكو يحمل رسائل سياسية متعددة. من بين الرسائل الضغط على أوروبا لإعادة تقييم مواقفها التفاوضية. كذلك يختبر الخطاب مدى استعداد العواصم الأوروبية للانخراط فى مسار تفاوضي جديد قد يفتح الباب أمام تسويات محتملة. وفى المقابل، لم تصدر ردود أوروبية رسمية مفصلة حتى الآن. لهذا السبب تتجه الأنظار إلى الخطوات القادمة وما إذا كانت ستشهد تحركات دبلوماسية فعلية تقود إلى إعادة إطلاق قنوات الحوار بين الطرفين.


