كاراكاس، فنزويلا- أدت تقارير إعلامية وتسريبات أمنية جدلا واسعا بعد توجيه اتهامات للرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو ونظامه بالتورط فى منح جوازات سفر فنزويلية لعناصر مرتبطة بكارتيلات المخدرات المكسيكية. ويُعتقد أن ذلك ساهم في تسهيل تحركاتهم الدولية وأثار مخاوف أمنية لدى عدة دول.
التساهل مع شبكات الجريمة المنظمة
ووفقًا لما نقلته مصادر مطلعة وتقارير صحفية دولية، تشير المزاعم إلى وجود شبكة داخلية استغلت المؤسسات الرسمية لإصدار وثائق سفر لعناصر مطلوبة أو مرتبطة بعمليات تهريب المخدرات. نتيجة لذلك، منحهم ذلك غطاءً قانونيًا للسفر والتنقل عبر الحدود دون إثارة الشبهات.
وتأتى هذه الاتهامات فى سياق توترات مستمرة بين كاراكاس وعدد من الحكومات الغربية التى تتهم النظام الفنزويلى بالتساهل مع شبكات الجريمة المنظمة. من جهة أخرى، يرى مراقبون أن القضية قد تزيد الضغوط الدولية على حكومة مادورو، خاصة فى ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.
كاراكاس.. والتداعيات الأمنية والدبلوماسية
فى المقابل، نفى مسؤولون فنزويليون سابقًا اتهامات مماثلة، معتبرين أنها جزء من حملات سياسية تستهدف تشويه صورة حكومة كاراكاس. حتى الآن، لم يصدر رد رسمى مفصل بشأن المزاعم الأخيرة.
ويرى محللون أن خطورة القضية تكمن فى تداعياتها الأمنية والدبلوماسية. إذ إن استخدام جوازات سفر رسمية فى أنشطة غير مشروعة قد يفتح الباب أمام تشديد القيود على السفر لحاملى الجنسية الفنزويلية. إضافة إلى ذلك، قد يؤثر ذلك على العلاقات الدولية لكاراكاس فى المرحلة المقبلة.


