دبي، الإمارات العربية المتحدة – نشرت “مجلة فرونت بيج ماج” مقال رأي للكاتب “جوش هامر” بعنوان “سقوط القناع السعودي”، قدّم فيه قراءة نقدية حادة لسياسات المملكة العربية السعودية. واعتبر أن صورة “الاعتدال” التي حاولت الرياض تكريسها خلال السنوات الماضية تتعرض للاهتزاز. كما أوضح أن سلوكها الأخير يعيد طرح أسئلة قديمة حول موثوقيتها الإقليمية.
ازدواجية في العلاقة مع الغرب
رأى الكاتب أن الرياض لعبت لسنوات لعبة مزدوجة. من جهة، هناك شراكة سياسية وأمنية مع واشنطن علنًا. ومن جهة أخرى، هناك تصدير “الإسلاموية” عبر رجال دين ومدارس دينية ممولة سعوديًا خارج الحدود.
إرث ثقيل مرتبط بأحداث 11 سبتمبر
يستحضر المقال كون 15 من أصل 19 من منفذي هجمات 11 سبتمبر كانوا سعوديين. يعتبر ذلك مثالًا صارخًا ضمن سرديته عن المشكلات الممتدة التي لاحقت صورة المملكة.
تصعيد التوتر مع الإمارات والاصطفاف مع تيارات إسلامية
يذكر المقال أن الرياض انتقلت من التنسيق مع أبوظبي إلى المواجهة معها في أكثر من ساحة. واستشهد المقال بواقعة استهداف قوات مدعومة إماراتيًا في اليمن بتاريخ 30 ديسمبر. كذلك تحدث عن تنافس ممتد في ملفات إقليمية أخرى. كما قال الكاتب إن الرياض تميل في بعض هذه الساحات إلى دعم أطراف “إسلامية” مقارنة بأطراف أخرى.
سلوك قيادي اندفاعي وأزمات سمعة
يصف الكاتب ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بأنه يتصرف أحيانًا بطفولية واندفاع. ويستشهد بحملة اعتقالات “الريتز كارلتون” في نوفمبر 2017، وقضية مقتل جمال خاشقجي عام 2018. كما أشار إلى أن تقريرًا استخباراتيًا أمريكيًا خلص إلى مسؤولية قيادية عليا عن العملية.
تآكل الثقة كحليف يمكن الاعتماد عليه
خلصة المقالة إلى أن سلوك الرياض يجعل التعويل عليها محل شك. كما أوضح أن التعامل معها ينبغي أن يبقى محكومًا بمنطق المصالح والضغط السياسي لا الثقة طويلة الأمد.


