واشنطن، أمريكا- أفادت شبكة “سي بي إس” الإخبارية بأن اجتماعاً رفيع المستوى عقد يوم الأربعاء، 18 فبراير، ضم كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي والرئيس دونالد ترامب. وقد جرى إبلاغه بجاهزية الجيش الأمريكي لبدء عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية اعتباراً من يوم السبت المقبل.
تضارب حول التوقيت والمشاورات المستمرة
رغم الحديث عن الجاهزية العسكرية، نقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن الجدول الزمني الفعلي لأي تحرك قد يمتد لما بعد نهاية الأسبوع الجاري.
ويشير هذا التباين إلى استمرار المداولات المكثفة داخل الإدارة الأمريكية حول “طبيعة وتوقيت” الرد. في الواقع، لم يتخذ الرئيس ترامب قراراً نهائياً بعد، في ظل تقييم البيت الأبيض للمخاطر التالية. من هذه المخاطر احتمالية انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة مع طهران.
إجراءات احترازية في البنتاغون
في سياق متصل، كشف مسؤولون أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تعتزم سحب جزء من قواتها في الشرق الأوسط خلال الأيام الثلاثة القادمة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تأمين القوات وإبعادها عن مرمى أي هجمات انتقامية إيرانية محتملة.
ومع ذلك، أوضح مصدر عسكري أن تحريك المعدات والقوات يعد “إجراءً اعتيادياً” ضمن آليات العمل العسكري. وهذا لا يعني بالضرورة حتمية الهجوم الوشيك.
أسباب متعددة لتحرك الجيش
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي أمس الأربعاء، وجود “أسباب متعددة لمهاجمة إيران”. كما شددت على وجود تنسيق كامل وعالي المستوى بين الولايات المتحدة وإسرائيل في هذا الصدد.


