واشنطن ، الولايات المتحدة – شهدت الساحة الدولية تصعيدا دراماتيكيا في الخطاب الأمريكي تجاه طهران، حيث كشف الرئيس دونالد ترامب عن تحركات عسكرية واقتصادية مكثفة تهدف إلى إنهاء نفوذ الجمهورية الإسلامية. إضافة إلى ذلك، لوح لأول مرة بشكل صريح بأن “تغيير النظام” قد يكون الحل الأفضل.
اتفاق “واشنطن-تل أبيب” لخنق الصادرات
أفاد موقع “أكسيوس” بأن اجتماعا حاسما عقد في البيت الأبيض بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد تمخض الاجتماع عن اتفاق يقضي بتفعيل إجراءات صارمة لخفض صادرات النفط الإيراني إلى الصين، التي تعد المشتري الأكبر لطهران. وفي إطار عزل طهران دوليا، أعلن ترامب عبر “صوت أمريكا” عن نجاح واشنطن في إقناع الهند بوقف مشترياتها من النفط الإيراني تماما. كما أوضح أنهم سيستعيضون عنه بالنفط الفنزويلي، في خطوة تهدف لتجفيف منابع العملة الصعبة عن الخزينة الإيرانية.
“الضغط الأقصى” والتهديد بالتعريفات الجمركية
أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الإدارة الحالية فعلت رسميا “خارطة طريق” الضغط الأقصى التي وقعت في فبراير 2025. وتتضمن هذه السياسة تصفير الصادرات بمنع وصول أي شحنات نفط إيرانية إلى الأسواق العالمية. كما تشمل تهديد بفرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على أي دولة تواصل التجارة مع طهران. بالإضافة إلى منع الحصول على سلاح نووي، وتحييد شبكة الوكلاء الإقليميين، ومواجهة برنامج الصواريخ الباليستية.
تصريح “تغيير النظام” والتحشيد العسكري
في تطور لافت مساء الجمعة 14 فبراير، وردا على سؤال صحفي حول رغبته في تغيير النظام الإيراني، أجاب ترامب: “يبدو هذا أفضل ما يمكن أن يحدث، لقد استمروا في الحديث لمدة 47 عاما بينما فقدت الكثير من الأرواح”. وتزامن هذا التصريح السياسي مع تحرك عسكري ملموس. حيث أشار ترامب إلى وصول “قوة هائلة” إلى المنطقة، مؤكدا أن المزيد من حاملات الطائرات في طريقها إلى هناك. وأضاف: “إذا تمكنا من حل هذه القضية نهائيا، فسوف نرى ذلك الآن”.


