بروكسل ، بلجيكا – أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن الخطاب الذى ألقاه ماركو روبيو حمل رسائل إيجابية منحتها «شعورًا كبيرًا بالاطمئنان»، فى إشارة إلى تحسن أجواء التنسيق السياسى بين أوروبا والولايات المتحدة وسط تحديات دولية متزايدة.
وجاءت تصريحات فون دير لاين فى ظل متابعة أوروبية دقيقة للتوجهات الأمريكية الجديدة، خاصة ما يتعلق بالأمن الدولى والتحالفات الاستراتيجية. وتعتقد بروكسل أن وضوح المواقف الأمريكية يمثل عنصراً حاسماً فى استقرار العلاقات عبر الأطلسى.
وأضافت أن الخطاب عكس رغبة فى تعزيز التعاون والتنسيق مع الحلفاء الأوروبيين، وهو ما اعتبرته خطوة مهمة لاحتواء التوترات العالمية ودعم مسارات الحوار الدبلوماسى فى ملفات حساسة، على رأسها الأمن الأوروبى والحرب فى أوكرانيا وتوازنات الطاقة.
ويرى مراقبون أن تصريحات رئيسة المفوضية تعكس محاولة أوروبية لقراءة الإشارات السياسية القادمة من واشنطن. ويأتي ذلك خاصة مع تزايد المخاوف بشأن مستقبل الالتزامات الأمنية الغربية. هذا يجعل أى رسائل تطمين ذات أهمية كبيرة لصناع القرار فى القارة.
كما يأتى هذا التطور فى وقت تشهد فيه العلاقات الدولية إعادة تشكيل متسارعة. وتسعى أوروبا للحفاظ على وحدة الموقف الغربى وتعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة لضمان الاستقرار السياسى والاقتصادى فى المرحلة المقبلة.


