غزة ، فلسطين – اتهم المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، الجيش الإسرائيلي بالاستمرار في ارتكاب “المجازر” الممنهجة ضد المدنيين في قطاع غزة. كما أكد أن استهداف خيام النازحين يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار الساري بوساطة دولية وإقليمية.
تصعيد استباقي لـ “مجلس السلام”
وشدد قاسم، في تصريح صحفي اليوم الأحد، على أن توقيت هذا التصعيد ليس عفوياً. بل يأتي استباقاً لاجتماع “مجلس السلام” المرتقب. واعتبر أن إسرائيل تسعى عبر هذا “السلوك الإجرامي” إلى فرض وقائع ميدانية جديدة. كما تسعى إلى توجيه رسالة واضحة للمجتمع الدولي والوسطاء مفادها عدم الاكتراث بالجهود المبذولة لتثبيت التهدئة أو الالتزام بالتعهدات السابقة.
مطالبة بإلزام الاحتلال بالتعهدات
ودعا المتحدث باسم الحركة “مجلس السلام” إلى اتخاذ خطوات فعلية وممارسة ضغوط حقيقية على الجانب الإسرائيلي لوقف هذه الانتهاكات المتكررة. كما شدد على ضرورة إلزامه بتنفيذ بنود الاتفاق دون مماطلة أو تسويف لضمان حماية المدنيين.
سياق ميداني متوتر
تأتي هذه التصريحات في ظل وضع ميداني هش يعيشه قطاع غزة. في هذا السياق، يتبادل الطرفان الاتهامات بخرق بنود التهدئة التي تم التوصل إليها مؤخراً. يرى مراقبون أن استمرار الحوادث الميدانية يضع اتفاق التهدئة على المحك. كذلك يهدد ذلك بعودة دائرة التصعيد الواسع. وتتوجه الأنظار نحو اجتماع “مجلس السلام” المقبل وسط آمال بأن ينجح في لجم التدهور الميداني. كما يعلق الكثيرون الآمال على إعادة تثبيت قواعد الاشتباك لمنع انفجار الموقف من جديد.


