واشنطن، الولايات المتحدة – كشف موقع «أكسيوس» أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) استعانت بتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال عملية مرتبطة بمحاولة استهداف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. يعد هذا تطورًا يسلط الضوء على الدور المتزايد للتكنولوجيا المتقدمة في العمليات العسكرية والاستخباراتية الحديثة.
تحليل البيانات الاستخباراتية
وبحسب التقرير، استخدم البنتاجون أنظمة الذكاء الاصطناعي في تحليل كميات ضخمة من البيانات الاستخباراتية، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية ومعلومات الاتصالات وأنماط الحركة. وكان الهدف من ذلك هو تحسين دقة تحديد الأهداف وتقليل هامش الخطأ في العمليات المعقدة.
وأشار مسؤولون إلى أن هذه التقنيات أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة اتخاذ القرار العسكري. فهي تساعد على تسريع تحليل المعلومات وتقديم تقديرات آنية للقيادات الميدانية. لذا، يعزز ذلك من قدرة القوات على تنفيذ مهام دقيقة في بيئات عالية التعقيد.
البنتاجون وتحديات قانونية وأمنية
ويأتي الكشف عن هذه التفاصيل وسط نقاشات دولية متصاعدة بشأن أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب والعمليات السرية. ويبرز ذلك خاصة مع المخاوف من توسع الاعتماد على الأنظمة الذاتية وتأثيرها على قواعد الاشتباك التقليدية والقانون الدولي.
ويرى مراقبون أن دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية قد يغير طبيعة الصراعات المستقبلية. إذ يمنح الجيوش قدرات غير مسبوقة في تحليل البيانات والتخطيط الاستراتيجي. لكنه في الوقت ذاته يفتح الباب أمام تحديات قانونية وأمنية تتطلب أطرًا تنظيمية واضحة على المستوى الدولي.


