مسقط ، عمان – استقبل سلطان عمان هيثم بن طارق، صباح اليوم بقصر البركة العامر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الدكتور علي لاريجاني، في زيارة رسمية تهدف إلى بحث آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة. وجرى خلال اللقاء استعراض سبل التوصل إلى اتفاق متوازن وعادل بين الجانبين. كذلك تم التأكيد على أهمية العودة لطاولة الحوار وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات بطرق سلمية لضمان إحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.
ووصل لاريجاني إلى مسقط أمس الثلاثاء لإجراء محادثات موسعة تبحث آخر التطورات الإقليمية والدولية وتعزيز التعاون الثنائي بين سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء الإيرانية. وتجري الاجتماعات في مسقط ويتم فيها استعراض سير المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، التي تتوسط فيها سلطنة عمان. كما تأتي الاجتماعات كجزء من جهود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لاستكمال محادثات سابقة. ومن بين المواضيع المطروحة تبادل وجهات النظر حول تقدم المفاوضات وتقييم الدور البناء الذي تضطلع به مسقط. بالإضافة إلى ذلك يتم دراسة آفاق استمرار المحادثات بين الطرفين.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أجرتا جولة جديدة من المحادثات الأسبوع الماضي في عمان. في حين أكد عراقجي الأحد أمام دبلوماسيين في طهران أن إيران ستتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم. وهذا يمثل أحد نقاط الخلاف الرئيسية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سبق أن أمر بقصف مواقع نووية إيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل. وقد عطلت هذه الحرب جولات سابقة من المفاوضات النووية.


