يريفان ، أرمينيا – أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن صلاحية اتخاذ القرارات الحاسمة بشأن الملف النووي الإيراني ورسم الخطوط الحمراء المتعلقة به تقع بشكل مباشر وحصري على عاتق الرئيس دونالد ترامب.
تصريحات من قلب أرمينيا
وجاءت تصريحات فانس خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في العاصمة يريفان. وأوضح نائب الرئيس أن السياسة الأمريكية تجاه طهران تدار من “المكتب البيضاوي”. كما أشار إلى أن الرئيس ترامب هو من يحدد التوجهات النهائية للمفاوضات.
الملف النووي والقمع الداخلي
وأشار فانس إلى أن المباحثات الجارية بين واشنطن وطهران لم تقتصر على الجانب النووي فحسب، بل شملت ملفات حساسة أخرى. كما قال إن قضية الاحتجاجات الشعبية في إيران والقمع العنيف الذي تتعرض له كانت جزءاً أساسياً من النقاشات بين ممثلي البلدين. وأضاف أن القرار النهائي بشأن كيفية التعامل مع هذه الملفات وما ستقرره واشنطن تجاهها سيتخذه دونالد ترامب بنفسه.
غموض حول “النتيجة المنشودة”
وفي تعليق لافت حول طبيعة المحادثات، قال نائب الرئيس الأمريكي:”الجميع على علم بالمفاوضات من خلال ما ينشر في وسائل الإعلام والجمهور، لكن رئيس الولايات المتحدة وحده هو من يعلم يقيناً النتيجة التي ينوي تحقيقها من هذه المحادثات.”
جولة إقليمية مستمرة
تأتي هذه التصريحات في إطار جولة إقليمية يجريها نائب الرئيس الأمريكي في منطقة القوقاز. من المقرر أن يغادر يريفان يوم الأربعاء متوجهاً إلى باكو، عاصمة أذربيجان. سيواصل هناك مناقشة القضايا الاستراتيجية والأمنية في المنطقة.


