واشنطن ، الولايات المتحدة – في تصعيد كلامي يعكس رغبة الجناح “الصقوري” في واشنطن في تغيير قواعد اللعبة مع طهران، جدد السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام دعوته للإطاحة بالنظام الإيراني. وقد استشهد بوعود مباشرة من الرئيس دونالد ترامب بدعم الحراك الشعبي في إيران.
وعد ترامب للمحتجين
وفي رسالة وجهها غراهام اليوم 10 فبراير عبر منصة “X”، سعى السيناتور إلى طمأنة المتظاهرين الإيرانيين بأن السياسة الأمريكية تحت إدارة ترامب تتجاوز مجرد التنديد الدبلوماسي. حيث قال:”لقد قال الرئيس ترامب للمحتجين: استمروا في الاحتجاج، فالمساعدة قادمة. إنه رجل يفي بوعده، وسيقف في الجانب الصحيح من التاريخ حتى نيل إيران حريتها.”
انتقاد “الوضع الراهن”
ولم تقتصر رسالة غراهام على الداخل الإيراني، بل شملت انتقادات حادة للقوى الإقليمية التي تفضل الحفاظ على الاستقرار مع النظام الحالي. واعتبر غراهام أن محاولات “تجاهل المطالب العادلة للشعب الإيراني” من قبل بعض الحلفاء تتعارض تماماً مع الأمن القومي الأمريكي والمبادئ الإنسانية.
تغيير النظام كخيار استراتيجي
ومنذ اندلاع الاحتجاجات الواسعة في يناير الماضي، برز غراهام كواحد من أقوى الأصوات في الكونغرس الداعية إلى تقديم دعم مادي وتقني مباشر للمعارضة الإيرانية. وأيضاً طالب بتشديد الخناق الاقتصادي والعسكري لإنهاء حكم من وصفه بـ “النازي الديني”. كذلك دعا إلى التوقف عن المراهنة على المفاوضات الدبلوماسية التي تمنح النظام وقتاً إضافياً.
دلالات التوقيت
تأتي تصريحات غراهام في وقت حساس يتزامن مع تحركات إقليمية لوزراء خارجية دول المنطقة (تركيا، مصر، وقطر) لمحاولة احتواء التصعيد. وهذا يشير إلى وجود تيار قوي داخل الحزب الجمهوري يرفض أي “أنصاف حلول” مع طهران ويضغط باتجاه إنهاء النظام بشكل كامل. كما يعتمد على نفوذ الرئيس ترامب ورغبته في حسم هذا الملف التاريخي.


