سيول ، كوريا الجنوبية – أعلنت كوريا الجنوبية توقعها إحراز تقدم ملموس خلال الأيام المقبلة فى الملفات العالقة مع كوريا الشمالية. ويعد ذلك مؤشراً جديداً قد يعيد إحياء مسار الحوار المتوقف منذ سنوات. ويأتي ذلك وسط تحركات دبلوماسية مكثفة ومتابعة دولية حذرة لمستقبل الاستقرار فى شبه الجزيرة الكورية.
وأكد مسؤولون فى سيول أن الاتصالات غير المباشرة والجهود الدبلوماسية الجارية قد تسفر عن خطوات إيجابية. ومن المتوقع أن تشمل خفض التوترات العسكرية وفتح قنوات تفاوض جديدة. ويأتى ذلك خاصة فى ظل ضغوط دولية تدفع نحو استئناف الحوار حول البرنامج النووى الكورى الشمالى.
وتأتى هذه التصريحات فى وقت تشهد فيه المنطقة توترات متكررة بسبب التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية والتدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. لذلك، يجعل أى تقدم محتمل محل اهتمام كبير من القوى الإقليمية والدولية.
ويرى محللون أن فرص التهدئة تعتمد على وجود ضمانات أمنية متبادلة. بالإضافة إلى ذلك، يشترط توافق دولى بشأن العقوبات الاقتصادية المفروضة على بيونج يانج، التى تسعى فى المقابل إلى الحصول على تخفيف للقيود مقابل خطوات ملموسة نحو التهدئة.
وفى حال تحقق تقدم فعلى خلال الأيام المقبلة، فقد يشكل ذلك نقطة تحول مهمة تعيد رسم معادلات الأمن فى شرق آسيا. كما يمكن أن تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار السياسى بعد سنوات من الجمود والتصعيد المتبادل.
انفراجة مرتقبة فى شبه الجزيرة الكورية.. سيول تتوقع تقدما خلال أيام فى ملف كوريا الشمالية وسط ترقب دولى
كوريا: التجارب الصاروخية وتأثيرها على الحوار


