الفاتيكان ، ايطاليا – أعادت تقارير إعلامية حديثة تسليط الضوء على ما وصفته بـ«رسائل مرتبطة بجيفرى إبستين» تشير إلى مصرف الفاتيكان. وقد أثار ذلك موجة جديدة من التساؤلات حول طبيعة عمل بنك الكنيسة وأسراره المالية. بالإضافة إلى ذلك، حدث جدل واسع بشأن مدى صحة هذه الادعاءات. وما إذا كانت تستند إلى أدلة حقيقية أم مجرد تكهنات إعلامية.
ما قصة الرسائل؟
بحسب ما تداولته تقارير صحفية، فإن مراسلات يُعتقد أنها مرتبطة بإبستين تضمنت إشارات غير مباشرة إلى مؤسسات مالية دولية، من بينها مصرف الفاتيكان. لهذا السبب، فتح ذلك باب التكهنات حول احتمال وجود علاقات مالية أو تعاملات غير معلنة. إلا أن هذه المزاعم لم تُدعّم حتى الآن بوثائق رسمية أو تحقيقات قضائية مؤكدة.
مصرف الفاتيكان.. تاريخ من الجدل
ويُعرف مصرف الفاتيكان، أو «معهد الأعمال الدينية»، بأنه مؤسسة مالية خاصة تدير أصول الكنيسة الكاثوليكية. وقد واجه عبر عقود عدة انتقادات واتهامات تتعلق بالشفافية وغسل الأموال. لذلك دفع الفاتيكان خلال السنوات الأخيرة إلى تنفيذ إصلاحات واسعة لتعزيز الرقابة والامتثال للمعايير الدولية.
هل توجد أدلة حقيقية؟
حتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمى من الفاتيكان أو جهات تحقيق دولية يربط بشكل مباشر بين إبستين ومصرف الفاتيكان. ومع ذلك، يشير مراقبون إلى ضرورة التمييز بين التسريبات الإعلامية والحقائق القانونية المثبتة. خاصة فى ظل الحساسية الكبيرة للقضية.
لماذا يعود اسم البنك إلى الواجهة؟
يرى محللون أن أى إشارة إلى مؤسسات مالية ذات طابع دينى أو سيادى فى سياق قضية إبستين المثيرة للجدل كفيلة بإعادة إشعال النقاش العالمى. خصوصًا مع استمرار الكشف عن وثائق وتسريبات جديدة قد تغير مسار القضية أو تعيد فتح ملفات قديمة مرتبطة بالشبكات المالية الدولية.


