لندن ، بريطانيا – تتصاعد التحذيرات داخل الأوساط السياسية البريطانية من تداعيات محتملة قد تهدد بقاء رئيس الوزراء فى منصبه. جاء ذلك على خلفية تجدد الجدل المرتبط بملفات رجل الأعمال الأمريكى الراحل جيفرى إبستين. لا تزال قضايا إبستين تثير عواصف سياسية وإعلامية عبر العالم.
وتزايدت الضغوط بعد تقارير إعلامية تحدثت عن مراجعة علاقات وشبكات التواصل السابقة لعدد من الشخصيات السياسية الدولية مع إبستين. نتيجة لذلك، فتح الباب أمام مطالبات برلمانية وإعلامية بمزيد من الشفافية وكشف الحقائق للرأى العام. جاء ذلك وسط تحذيرات من أن أى ارتباطات أو شبهات قد تتحول إلى أزمة سياسية داخلية.
وأشارت مصادر سياسية إلى أن المعارضة البريطانية تتابع الملف عن كثب. هناك احتمالات استخدامه كورقة ضغط سياسية فى حال ظهور معلومات جديدة، خاصة فى ظل حساسية الرأى العام تجاه قضايا الأخلاق السياسية والنزاهة.
فى المقابل، نفت مصادر مقربة من الحكومة وجود أى مخالفات أو علاقات مباشرة قد تضع رئيس الوزراء فى موقف قانونى حرج. وأكدت أن ما يجرى تداوله حتى الآن يظل فى إطار التكهنات الإعلامية دون أدلة حاسمة.
ويرى مراقبون أن عودة ملف إبستين إلى الواجهة قد تمثل اختباراً سياسياً جديداً للحكومة البريطانية. جاء ذلك خاصة مع تصاعد الحملات الإعلامية وتزايد التدقيق فى علاقات النخبة السياسية حول العالم. لهذا السبب، قد ينعكس ذلك على المشهد السياسى الداخلى فى الفترة المقبلة.


