واشنطن ، الولايات المتحدة – عبّرت ميليندا فرينش جيتس عن شعورها بـ«حزن لا يوصف» بعد الكشف الأسبوع الماضي عن وثائق جديدة تُفصّل علاقات زوجها السابق، مؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس، مع رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وقالت ميليندا، التي انفصلت عن جيتس عام 2021، إنها «سعيدة بالابتعاد عن كل هذه القذارة»، وذلك في فيديو تمهيدي لظهورها في بودكاست «وايلد كارد» التابع للإذاعة الوطنية العامة.
وأوضحت زوجة بيل السابقة: «مهما كانت الأسئلة المتبقية — لا أستطيع حتى أن أبدأ بمعرفة كل شيء — فهذه الأسئلة موجهة لهؤلاء الأشخاص، وحتى لزوجي السابق. هم من يجب أن يجيبوا على هذه الأمور، وليس أنا»، مشيرة إلى أن المقابلة الكاملة ستُعرض الخميس.
ووفقًا لشبكة سي إن إن الأمريكية، فإن العلاقة الطويلة بين بيل جيتس وإبستين موثقة جيدًا. لكن ظهرت تساؤلات جديدة بعد نشر وزارة العدل الأمريكية، الأسبوع الماضي، أكثر من 3 ملايين صفحة من الملفات المتعلقة بالتحقيق في قضية إبستين.
وتتضمن بعض الوثائق مسودات رسائل من عام 2013، محفوظة في بريد إبستين الإلكتروني. تظهر بشكل عشوائي مشاعر بالخيانة لدى جيتس، وتشير إلى خلافات زوجية مع ميليندا آنذاك. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت الوثائق نقاشات عن صفقات تجارية، وقلقه بشأن مرض ينتقل جنسيًا، ومشاريع تجارية فاشلة.
ولم يُتهم بيل جيتس بأي مخالفة تتعلق بإبستين. وقال متحدث باسمه للإذاعة الوطنية العامة إن هذه الادعاءات «سخيفة تمامًا وكاذبة تمامًا»، مؤكدًا أن الوثائق تُظهر «إحباط إبستين لعدم وجود علاقة مستمرة بينه وبين جيتس، والحدود التي كان سيصل إليها للإيقاع به وتشويه سمعته».
وعن رد فعلها الشخصي، قالت فرينش جيتس إن قراءة الوثائق أعادت إليها ذكريات «أوقات مؤلمة للغاية في زواجها». كما وصفت الوضع الذي وضع فيه إبستين الفتيات بأنه «يفوق الحزن» و«لا يمكن تصوره». وأضافت: «أستطيع أن أتحمل حزني وأنظر إلى هؤلاء الفتيات الصغيرات وأقول: يا إلهي، كيف حدث ذلك لهؤلاء الفتيات؟»، مشيرة إلى أنها تمكنت من المضي قدمًا في حياتها، معربة عن أملها في تحقيق بعض العدالة لهؤلاء النساء.


