واشنطن ، الولايات المتحدة – أثارت نجمة الراب العالمية نيكى ميناج حالة واسعة من الجدل، عقب زيارتها اللافتة إلى البيت الأبيض. وقد تداولت تقارير إعلامية ومنصات تواصل اجتماعى أنباء عن حصولها على ما يُعرف إعلاميًا بـ«بطاقة ترامب الذهبية». يُمثل ذلك إشارة رمزية للتقارب مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ودائرته المقربة.
وجاءت الزيارة فى توقيت حساس يشهد تداخلًا متزايدًا بين عالم السياسة والمشاهير. لهذا، فتح ذلك الباب أمام تساؤلات عديدة حول دلالات الخطوة. والسؤال هنا: هل تحمل بعدًا سياسيًا مقصودًا أم تندرج ضمن تحركات شخصية وفنية لا أكثر.
ورغم عدم صدور أى تأكيد رسمى بشأن طبيعة «البطاقة» أو قيمتها القانونية، فإن الواقعة فجّرت نقاشًا واسعًا بين من اعتبرها رسالة سياسية غير مباشرة. فى المقابل، هناك من رآها مجرد إثارة إعلامية اعتادت عليها نجمة الراب المثيرة للجدل، التى لطالما تصدرت العناوين بتصريحات ومواقف غير تقليدية.
ويبقى الحدث، حتى الآن، فى إطار التكهنات. لكنه يعكس بوضوح كيف بات المشهد السياسى الأمريكى مفتوحًا على مفاجآت تأتى أحيانًا من خارج الحسابات التقليدية.
«بطاقة ترامب الذهبية» فى يد نيكى ميناج بعد زيارة البيت الأبيض… خطوة فنية أم رسالة سياسية؟
ميناج بين السياسة والفن: ماذا يعني ذلك؟

اترك تقييما


