طهران ، ايران – تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران إلى مستويات غير مسبوقة. تبادل الطرفان رسائل الوعيد والتحذير من مغبة أي مواجهة عسكرية وشيكة. وفيما لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ”أسطول ضخم” يتجه للمنطقة، حذرت إيران من أن آلاف الجنود الأمريكيين باتوا في دائرة الاستهداف المباشر.
قاليباف: ترمب يبدأ الحرب ولا ينهيها
في تصريحات وصفت بالصريحة، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس، أن الرئيس دونالد ترمب قد يملك قرار بدء الحرب، لكنه “غير قادر على التحكم بمساراتها أو نهاياتها”. وأكد قاليباف أن آلاف العسكريين الأمريكيين في المنطقة سيكونون تحت نيران القوات الإيرانية وفي دائرة الخطر المباشر في حال اندلاع أي مواجهة. وأوضح أن طهران لا تغلق الباب أمام الدبلوماسية. كما شدد على استعداد بلاده للتفاوض شريطة أن تكون العملية “صادقة وحقيقية”. وحذر من تبعات التصعيد، مؤكداً أن إيران سترد وبحزم على أي هجوم يستهدف أراضيها أو مصالحها.
وقال قاليباف ”ترمب قد يبدأ حرباً، لكنه لا يملك السيطرة على كيفية انتهائها.”
رد الفعل الأمريكي
وفي المقابل، لم تتأخر واشنطن في إبداء قلقها؛ حيث صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن الولايات المتحدة تأخذ التهديدات الإيرانية بشن ضربات ضد القوات الأمريكية في المنطقة على محمل الجد، واصفاً إياها بأنها “تهديد حقيقي” يستوجب اليقظة. يأتي هذا التصعيد الكلامي في ظل حالة من التوتر المستمر في المنطقة. حيث يتبادل الطرفان رسائل الردع، بينما تبقى التساؤلات قائمة حول إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات في ظل هذه الأجواء المشحونة.



