بكين ، الصين – أحدث رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، تحولا لافتا في نبرة السياسة الخارجية لبلاده تجاه طهران. وقد أعلن عن “وحدة حال” مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع الجمهورية الإسلامية من امتلاك سلاح نووي. جاء ذلك تزامنا مع تحشيد عسكري أمريكي غير مسبوق في المنطقة.
ستارمر: “التحدي الكبير” والهدف المشترك
وفي تصريحات أدلى بها اليوم الخميس خلال زيارته الرسمية إلى الصين، أكد ستارمر أن ضمان عدم حصول إيران على برنامج نووي عسكري يمثل “الأولوية القصوى” للمملكة المتحدة وحلفائها. وقال ستارمر بوضوح: “نحن جميعا متفقون تماما على ذلك، ونعمل مع حلفائنا لتحقيق هذه الغاية، وهذا هو محور تركيزي الرئيسي”.
وردا على أسئلة الصحفيين حول مدى توافقه مع سياسات ترامب “المتشددة”، شدد رئيس الوزراء البريطاني على أن الجانبين في “خندق واحد” فيما يخص الهدف النهائي. ويتمثل هذا الهدف في تحييد الخطر النووي الإيراني. كما أشار إلى أن الجهود الدبلوماسية لا تزال تسعى لمنع أي تصعيد نووي.
الحشد العسكري
يأتي هذا الغطاء السياسي البريطاني في وقت حساس للغاية؛ حيث كشفت تقارير إعلامية أمريكية (بينها CNN ورويترز) أن البيت الأبيض يدرس بجدية خيارات عسكرية “واسعة النطاق” ردا على تعثر المفاوضات التمهيدية.
ميدانيا، وصل التوتر إلى ذروته مع دخول حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” ومجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط. وأعلن البيت الأبيض صراحة أن “جميع الخيارات مطروحة”. وقد جاء ذلك مدعوما بتعزيزات تشمل مقاتلات F-15 و F-35 المتطورة.
كما رصدت تقارير استخباراتية تحركات لطائرات عسكرية تابعة لحلفاء واشنطن، من بينهم ألمانيا، في قواعد قريبة من إيران. هذا الأمر يعزز فرضية وجود “خطة دولية منسقة” للتعامل مع أي طارئ في حال استمرار طهران في نهجها الحالي.



