واشنطن ، الولايات المتحدة – صعّد سيناتور أمريكي بارز لهجته تجاه سوريا، مهددًا بفرض عقوبات جديدة على دمشق، على خلفية ما وصفه بـ«الانتهاكات المستمرة» بحق الأكراد. هذه الخطوة تنذر بتوتر سياسي جديد يعيد الملف السوري إلى صدارة الجدل داخل أروقة الكونجرس.
وقال السيناتور إن بلاده «لن تقف مكتوفة الأيدي» إزاء ما يحدث في المناطق ذات الغالبية الكردية. واعتبر أن أي تصعيد أو تضييق على الأكراد سيقابل برد سياسي واقتصادي صارم، عبر توسيع دائرة العقوبات المفروضة على الحكومة السورية.
وأشار إلى أن الكونجرس يدرس بالفعل أدوات ضغط إضافية، تشمل قيودًا مالية واقتصادية، إلى جانب تشديد العقوبات الحالية. ويأتي ذلك بزعم حماية الأقليات وضمان ما وصفه بـ«الاستقرار وحقوق الإنسان» في شمال سوريا.
في المقابل، حذّر مراقبون من أن مثل هذه التهديدات قد تؤدي إلى تعقيد المشهد السوري أكثر. يأتي هذا في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة إنسانية خانقة. وأكد هؤلاء أن العقوبات غالبًا ما تنعكس آثارها المباشرة على المدنيين لا على صناع القرار.
ويأتي هذا التصعيد الأمريكي في ظل استمرار الخلافات الدولية حول مستقبل الوجود الكردي في سوريا. كذلك، هناك تجاذبات إقليمية ودولية حول النفوذ، ما يجعل الملف مفتوحًا على سيناريوهات أكثر سخونة خلال الفترة المقبلة.
ملف الأكراد يشعل واشنطن.. سيناتور أمريكي يلوّح بعقوبات قاسية على سوريا
الاكراد وموقف الولايات المتحدة من الوضع في سوريا

اترك تقييما


