طهران ، ايران – أفاد ناشطون اليوم الثلاثاء بأن عدد القتلى جراء حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية على الاحتجاجات الشعبية تجاوز 6126 شخصًا، وسط مخاوف من أن تكون الحصيلة الحقيقية أعلى. وتأتي هذه الأرقام مع استمرار انقطاع الإنترنت وغياب التحقق المستقل. هذا ما يجعل من الصعب معرفة المدى الكامل للقمع.
وتستند هذه البيانات إلى وكالة “أنباء نشطاء حقوق الإنسان” في الولايات المتحدة. وتقوم الوكالة بالاعتماد على شبكة من الناشطين في إيران للتحقق من كل حالة وفاة. بالمقابل، حددت الحكومة الإيرانية العدد الرسمي للقتلى عند 3117 شخصًا، بينهم 2427 مدنيًا وعسكريًا. وصفت البقية بـ”الإرهابيين”.
وتأتي الاحتجاجات على خلفية الانهيار الحاد للعملة الإيرانية، التي هبطت إلى مستوى قياسي بلغ 1.5 مليون ريال مقابل الدولار. نتيجة لذلك، زاد من حدة الغضب الشعبي. وقد بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر وامتدت بسرعة إلى معظم المدن الإيرانية. ثم واجهت رد فعل عنيف من النظام لم يظهر مداها الكامل بعد.
في الوقت نفسه، وصلت حاملة طائرات أمريكية إلى الشرق الأوسط، في مؤشر على استعداد الولايات المتحدة لأي رد عسكري محتمل. وذلك وفقًا لما ذكرته شركة “أمبري” الأمنية الخاصة، التي أكدت أن واشنطن تمتلك القدرة على تنفيذ عمليات محدودة لتقليص القدرات العسكرية الإيرانية. وتستطيع أن تقوم بذلك دون الانزلاق في صراع طويل.
وتشير الحصيلة الحالية إلى أن هذه الجولة من الاحتجاجات هي الأعنف منذ الثورة الإسلامية عام 1979. هذا ما يؤكد حجم الأزمة الداخلية والخطر الإقليمي المصاحب لها. وتظل إيران على وقع التوتر الاقتصادي والسياسي، وسط مخاوف من تصعيد العنف. خاصة مع استمرار تدخل القوى الإقليمية والدولية في الأزمة.
أكثر من 6 آلاف قتيل في احتجاجات إيران وسط تصاعد التوتر الإقليمي
ايران: البيانات الحقيقية حول الحصيلة المرتفعة

اترك تقييما


