عدن ، اليمن – تابع المجلس الانتقالي الجنوبي ما جرى تداوله عبر بعض منصات ووسائل التواصل الاجتماعي من إعلان مزعوم عن تشكيل كيان يطلق على نفسه مسمى “المجلس الوطني الجنوبي”. كما تابع ما أرفق به من أسماء نسبت زورا وبهتانا لعدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي. وقد لاحظ أيضا الترويج المضلل لانضمام غالبية أعضاء الجمعية الوطنية والأمانة العامة إلى هذا الكيان المزعوم. علاوة على ذلك، هناك استخدام غير مشروع لاسم وشعار المجلس الانتقالي الجنوبي في ذلك البيان المزور.
ونفى المجلس الانتقالي الجنوبي نفيا قاطعا وصريحا صحة ما ورد في الإعلان أو البيان المزعوم. وأكد أنه لا يمت للمجلس الانتقالي الجنوبي أو هيئاته ومؤسساته بصلة. كذلك لا يمت للجمعية الوطنية أو الأمانة العامة أو أي من قياداته ومكوناته التنظيمية من قريب أو بعيد. كما شدد على أن الأسماء التي جرى الزج بها في ذلك البيان لا علم لها به. ولم تشعر أو تفوض بأي شكل. وما ورد فيه لا يعدو كونه افتراءات وتضليلا متعمدا، ولا يعكس أي قرار أو توجه رسمي للمجلس.
وأعرب المجلس عن رفضه القاطع لهذه المحاولات المشبوهة التي تقف خلفها أطراف متربصة وأصحاب أجندات ضيقة. هذه الجهات تسعى إلى إرباك المشهد الجنوبي وتشتيت الصف الوطني وتفكيك المجلس الانتقالي الجنوبي، وزرع الفتنة بين أبناء الجنوب. وأكد أن هذه الأساليب المكشوفة لن تحقق أهدافها. ولن تزيد المجلس وقيادته ومؤسساته إلا تماسكا وصلابة وثباتا. وأضاف المجلس الانتقالي الجنوبي أن هذه المحاولات اليائسة تأتي في توقيت مكشوف. فهي تهدف إلى صرف الأنظار عن الحضور الجماهيري الواسع والالتفاف الشعبي المتصاعد خلف المشروع الوطني الجنوبي. وهذا تجلى بوضوح في المليونيات الشعبية المتتالية، وآخرها مليونية “الثبات والتصعيد الشعبي”. ولذلك يعكس ذلك عمق الثقة الشعبية بالمجلس وقيادته الشرعية.
وجدد المجلس التأكيد على أن عمله يسير وفق نهج مؤسسي وقانوني منظم، عبر هياكله وهيئاته المعتمدة. كما يمضي بثبات وفق رؤيته الاستراتيجية، تحت قيادته الشرعية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي. ويعتبر الزُبيدي الممثل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي الهادف إلى استعادة الدولة كاملة السيادة. وشدد المجلس الانتقالي الجنوبي على رفضه القاطع لاستخدام اسمه أو شعاره الرسمي من قبل أي جهة أو كيان غير مخول. وأكد أن اسم وشعار المجلس رموز رسمية محمية قانونا. وما جرى يعد انتهاكا صريحا ومرفوضا. كذلك حذرت القيادة من مغبة الاستمرار في مثل هذه الممارسات. وأكدت أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لمساءلة المتورطين، وحماية مؤسسات المجلس ورمزيته، ومنع أي عبث أو تشويش متعمد.

