أوروبا – أعلنت سبع دول أوروبية، اليوم الجمعة، رفضها الانضمام إلى مبادرة «مجلس السلام» المقترحة لإدارة قطاع غزة بعد الحرب. وأكدت تمسكها بمنظومة الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم على الشرعية متعددة الأطراف.
وشملت الدول الرافضة كلاً من إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، النرويج، السويد، فنلندا، وسلوفينيا. حيث أبدت جميعها مخاوف قانونية ودستورية وسياسية حيال المبادرة. ويُعتقد أن المبادرة تُدار من قبل دولة بعينها خارج إطار التوافق الدولي.
مواقف أوروبية متباينة… والرفض واحد
وأكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده تُقدّر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة. لكنها لن تنضم إلى أي إطار لا ينسجم مع منظومة الأمم المتحدة. كما شدد على التزام مدريد بالنظام متعدد الأطراف.
من جهته، أوضح المتحدث باسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن اللوائح الأساسية المقترحة لـ«مجلس السلام» تتجاوز نطاق غزة. وأضاف أنها تثير تساؤلات جدية بشأن احترام ميثاق الأمم المتحدة وهيكليته القانونية.
وفي إيطاليا، نقلت صحيفة كورييري ديلا سيرا عن مصادر حكومية أن روما رفضت الانضمام بسبب مخاوف من أن يؤدي الانخراط في كيان تقوده دولة واحدة. كما أن ذلك قد يؤدي إلى تعارض محتمل مع الدستور الإيطالي.

