واشنطن ، الولايات المتحدة – شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا حادًا على حاكم ولاية مينيسوتا. وقد انتقد معارضته العلنية لسياسات الإدارة الأمريكية الخاصة بالهجرة. يمثل ذلك تصعيدًا جديدًا يعكس اتساع رقعة الخلاف بين البيت الأبيض وعدد من حكام الولايات الديمقراطيين.
وقال ترامب، في تصريحات إعلامية ومنشورات عبر منصاته، إن سياسات حاكم مينيسوتا “تقوّض جهود الحكومة الفيدرالية” في ضبط الحدود ومواجهة الهجرة غير الشرعية. كما اتهمه بتشجيع ما وصفه بـ”الفوضى والهجرة غير المنضبطة” على حساب أمن المواطنين.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الولايات التي ترفض التعاون مع السلطات الفيدرالية في ملف الهجرة تتحمل مسؤولية مباشرة عن تصاعد الجريمة والضغط على الخدمات العامة. كما أكد أن إدارته لن تتراجع عن تنفيذ سياسات أكثر صرامة لضبط الحدود، حتى في مواجهة الاعتراضات المحلية.
في المقابل، دافع حاكم مينيسوتا عن موقفه. كما شدد على أن سياسات الولاية تركز على الجوانب الإنسانية والقانونية في التعامل مع المهاجرين. وترفض الولاية ما اعتبره “استخدام ملف الهجرة كورقة سياسية” تثير الانقسام داخل المجتمع الأمريكي.
ويأتي هذا السجال في وقت تتزايد فيه الخلافات بين الإدارة الأمريكية وعدد من الولايات بشأن قضايا الهجرة واللجوء. ويحدث ذلك وسط تحذيرات من أن هذا الصراع قد يتحول إلى معركة قانونية وسياسية مفتوحة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويرى محللون أن هجوم ترامب على حاكم مينيسوتا يندرج ضمن استراتيجية سياسية تهدف إلى شد القاعدة الانتخابية عبر إبراز الحزم في ملف الهجرة. في المقابل، يتم تحميل المعارضين مسؤولية أي إخفاقات أو أزمات داخلية.

