انقرة ، تركيا – أكدت وزارة الخارجية التركية، على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية في سوريا كطريق وحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر للبلاد. كما شددت على أن الإرهاب والانقسام لا يمكن أن يكونا أساسًا لأي حل سياسي دائم. وشددت في بيان رسمي بحسب وسائل إعلام تركية، على أهمية وحدة الأراضي السورية كركيزة أساسية لضمان مستقبل آمن ومستقر للبلاد. بالإضافة إلى ذلك، شددت على أن الإرهاب والانقسامات الداخلية يمثلان تهديدًا مباشرًا للأمن السوري والإقليمي.
وجاء في البيان أن تركيا تتابع عن كثب التطورات في سوريا. كما تؤكد أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار. وأكد البيان أن أي محاولات لتفكيك الدولة أو الاستفادة من الصراعات الداخلية ستقود إلى مزيد من التدهور الأمني والإنساني. وأضافت الوزارة أن تركيا تدعم جميع المبادرات التي تعزز المصالحة الوطنية والحوار بين الأطراف السورية المختلفة. إضافة لذلك، شددت على أن الحلول العسكرية وحدها لن تضمن الأمن والاستقرار. وأشار البيان إلى أن تركيا تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين. الهدف هو ضمان أن يكون أي حل سياسي مستدام شاملاً ويضع مصالح الشعب السوري في المقام الأول. كما يجب أن يكون بعيدًا عن أي تدخلات خارجية قد تزيد الانقسامات تعقيدًا. كذلك حثت أنقرة المجتمع الدولي على ممارسة الضغط الفعّال على الجماعات الإرهابية. وأيضاً دعت لدعم الجهود الرامية إلى توحيد مؤسسات الدولة السورية.
وأكدت الخارجية التركية أن الجمهورية الإسلامية لن تتردد في لعب دور إيجابي وبنّاء في الملف السوري. سيكون ذلك من خلال تعزيز الأمن والاستقرار، ومساندة السوريين لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز وحدتها الوطنية. وأشارت إلى أن التهديدات الإرهابية والانقسامات الداخلية لن تسمح بأن يكون مستقبل سوريا متأثرًا بهذه العوامل. كذلك أكدت أن أي محاولة لإضعاف الدولة ستواجه بالرد السياسي والدبلوماسي الحازم. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه سوريا تحديات أمنية وإنسانية كبيرة. في هذا السياق، تتواصل جهود تركيا للتنسيق مع المجتمع الدولي لتعزيز السلام والاستقرار، ومواجهة أي محاولات لاستغلال الفوضى والانقسام لصالح الإرهاب. وتهدف تركيا إلى ضمان مستقبلًا آمنًا ومستقرًا للشعب السوري وللمنطقة بأسرها.



