مينيابوليس، أمريكا-أصدرت القاضية الفيدرالية كيت مينينديز، قرارا قضائيا بفرض قيود عاجلة على تحركات عملاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في ولاية مينيسوتا. وتأتي هذه الخطوة بهدف تهدئة الأوضاع المشتعلة بالولاية منذ مقتل المواطنة الأمريكية رينيه نيكول غود برصاص فدرالي قبل أسبوع.
قيود قضائية
أمرت القاضية عناصر الهيئة بالتوقف عن توقيف المتظاهرين داخل سياراتهم أو احتجازهم إلا في حال “العرقلة المباشرة” لعملهم. كما حظرت استخدام رذاذ الفلفل ضد المحتجين. وأمهلت المحكمة وزارة الأمن الداخلي 72 ساعة للامتثال لهذه القيود.
في تطور دراماتيكي، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن فتح وزارة العدل تحقيقا مع حاكم الولاية تيم والز ورئيس بلدية مينيابوليس جاكوب فراي، بتهمة “عرقلة عمل إدارة الهجرة”. وجاءت الردود من المسؤولين المحليين حادة:
تيم والز (حاكم مينيسوتا): وصف التحقيق بأنه “استراتيجية استبدادية” لاستخدام القضاء ضد المعارضين.
جاكوب فراي (رئيس البلدية): اعتبر التحركات الفدرالية “محاولة واضحة للترهيب”. ويصر المسؤولان على عدم الترحيب بالعملاء الفدراليين. كما يشككان في نزاهة تحقيق الـ “FBI” حول مقتل غود (37 عاما)، ويستندان إلى فيديوهات تدحض رواية “الدفاع عن النفس”.
موقف ترامب
من جانبه، تراجع الرئيس دونالد ترامب مؤقتا عن تهديده بتفعيل “قانون التمرد” لنشر الجيش في الولاية. وصرح للصحفيين في البيت الأبيض “إن احتجت إلى استخدامه فسوف أفعل، لكنني لا أرى مبررا لذلك في الوقت الحالي”.
على الأرض، لا يزال التوتر سيد الموقف حيث أطلق عميل هجرة النار على رجل فنزويلي في ساقه، ليلة الأربعاء. وقد أجج هذا الاشتباكات. وانضم مئات العناصر الإضافية إلى نحو ألفي جندي ومنتسب أمني منتشرين في الولاية.
وتواصلت عمليات التصدي لشرطة الهجرة من قبل مدنيين وسط الثلوج الكثيفة. وجاء ذلك في محاولة لعرقلة سلسلة الاعتقالات التي تنفذها السلطات الفدرالية.



