موسكو،إيران-أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، عن إحباط سلسلة من الهجمات الإرهابية الوشيكة كانت تستهدف مسؤولين حكوميين وعناصر من قوات إنفاذ القانون في إقليم خاباروفسك بشرق البلاد وجمهورية كاباردينو-بالكاريا في الجنوب. جاء ذلك في عمليتين أمنيتين متزامنتين نفذتا بالتعاون مع لجنة التحقيق الروسية.
وأوضح الجهاز، في بيان رسمي، أن العمليتين أسفرتا عن اعتقال شخصين يشتبه بتورطهما في التحضير لهجمات تخريبية ذات طابع إرهابي في منطقتين متباعدتين جغرافيا. هذا ما يعكس – بحسب البيان – وجود تنسيق وتوجيه خارجي.
تفاصيل العمليات الأمنية
في إقليم خاباروفسك، أوقفت قوات الأمن الروسي مواطنا من إحدى دول آسيا الوسطى، من مواليد عام 1995. كان يخطط لإضرام النار في مبنى إداري حكومي ضمن مخطط تخريبي يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة.
أما في جمهورية كاباردينو-بالكاريا، فقد تم اعتقال مراهق يبلغ من العمر 16 عاما (مواليد 2009) في مدينة نالتشيك. كان المراهق يستعد لتنفيذ هجوم باستخدام عبوة ناسفة وأسلحة نارية ضد ضباط من الشرطة المحلية.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المراهق المعتقل كان قد سجل في أكتوبر الماضي مقطع فيديو أعلن فيه انضمامه إلى منظمة إرهابية محظورة. ثم بدأ بتلقي التعليمات من «مشغل» خارج البلاد عبر تطبيق «تيليغرام».
وأفادت لجنة التحقيق الروسية بأن التواصل شمل توجيهات تفصيلية حول اختيار الأهداف وآليات التنفيذ.
المضبوطات والأدلة
وخلال عمليات التفتيش، صادرت الأجهزة الأمنية عددا من الأدلة، من بينها أجهزة إلكترونية تحتوي على مراسلات مع مسلحين، وتعليمات مكتوبة حول تصنيع المتفجرات وتنفيذ الهجمات. كما عثرت على صور ومواد استطلاعية للأهداف المحتملة من مسؤولين ورجال أمن.
وأكدت السلطات فتح قضايا جنائية بحق الموقوفين بموجب تهم «المشاركة في منظمة إرهابية» و«التحضير لعمل إرهابي من قبل مجموعة من الأشخاص». وأشارت أيضا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد أي خلايا مرتبطة أو جهات ممولة تقف خلف هذه المخططات. في الوقت نفسه، شددت على استمرار الإجراءات الوقائية لمنع أي تهديدات مستقبلية للأمن العام.



