واشنطن ، الولايات المتحدة – وجهت الولايات المتحدة اتهامات مباشرة وحادة للنظام الإيراني، مشيرة إلى استخدامه تقنيات عسكرية متطورة لقمع الاحتجاجات السلمية في البلاد، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها “شن حرب” ضد المواطنين.
“درونات” لتتبع المتظاهرين
كشف الحساب الفارسي الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية عبر منصة “X” عن لجوء النظام الإيراني إلى استخدام تكنولوجيا الطائرات المسيرة العسكرية كأداة للقمع الداخلي. وأوضح البيان أن هذه المسيرات لا تُستخدم لأغراض استطلاعية فحسب، بل يتم توظيفها بشكل منهجي من أجل: تحديد هوية المتظاهرين الأفراد بدقة. وتتبع ورصد تحركاتهم ميدانياً. وملاحقتهم لتسهيل عمليات الاعتقال من قبل قوات الأمن.
“المواطنون أعداء”
وفي بيان شديد اللهجة، اعتبرت الخارجية الأمريكية أن “نظام الجمهورية الإسلامية ينظر إلى المواطنين الإيرانيين على أنهم مقاتلون أعداء”، مؤكدة أن ما يحدث هو بمثابة حرب يشنها النظام على شعبه. واختتمت الوزارة بيانها برسالة تحذيرية مفادها أن “العالم يرى ما يفعله هذا النظام، ولن يُنسى ذلك”.
تحرك برلماني ودعم للمستقبل
على صعيد التحركات السياسية، شهدت العاصمة واشنطن لقاءً بارزاً جمع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المقرب من الرئيس دونالد ترامب، مع الأمير رضا بهلوي. وخلال الاجتماع، أكد غراهام على حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، قائلاً: “الشعب الإيراني هو من سيختار قائده القادم، وأنا أتطلع إلى اليوم الذي تتاح لهم فيه هذه الفرصة”. تعكس هذه التصريحات توجهاً متزايداً في دوائر القرار الأمريكي لدعم التغيير السياسي في طهران والاعتراف بتطلعات المعارضة الإيرانية.



