طهران ، ايران – أفادت وكالة “رويترز” للأنباء، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع المستوى، بتوقف قنوات الاتصال المباشرة التي فُتحت مؤخراً بين طهران وواشنطن. جاء ذلك في أعقاب تصعيد حاد في نبرة البيت الأبيض تجاه حملة القمع التي تستهدف الاحتجاجات في إيران.
انهيار المحادثات السرية
وأوضح المسؤول الإيراني أن الاتصالات التي كانت جارية بين وزير الخارجية، عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتاكر، قد عُلّقت بالكامل. ويأتي هذا التراجع بعد أن كانت طهران قد أبدت رغبة في استكشاف فرص الحوار مع إدارة الرئيس دونالد ترامب. حدث ذلك قبل اندلاع الموجة الأخيرة من الاضطرابات.
ترامب: “لا اجتماعات حتى يتوقف القتل”
وجاء قرار التعليق بعد موقف حاسم أعلنه الرئيس الأمريكي، الثلاثاء 13 يناير، حيث شجع ترامب من وصفهم بـ “الوطنيين الإيرانيين” على مواصلة حراكهم ضد الحكومة. وصرح بوضوح: «لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين». و في حين أكد ترامب أن إيران هي من طلبت الحوار، إلا أنه حذر من أن الولايات المتحدة قد تجد “أن من الأفضل اتخاذ إجراء” بدلاً من التفاوض. هذا جاء في إشارة إلى احتمال التدخل المباشر.


