باريس ، فرنسا – تواجه الحكومة الفرنسية ضغوطاً كبيرة في البرلمان مع تقديم تصويتين بحجب الثقة على خلفية الجدل الدائر حول اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور اللاتينية.
ويأتي هذا التحدي في وقت حساس. تعتبر الاتفاقية خطوة استراتيجية لتعزيز التبادل التجاري بين أوروبا وأمريكا اللاتينية. لكن معارضين في البرلمان الفرنسي يصفونها بأنها تهدد مصالح المزارعين الفرنسيين. كذلك، يرون أنها تزيد من الاعتماد على واردات اللحوم والسلع الزراعية.
وأكد مصدر حكومي أن باريس ستعمل على الدفاع عن الاتفاقية وشرح الفوائد الاقتصادية لمختلف القطاعات، مشيراً إلى أن الحكومة عازمة على تمريرها رغم المعارضة البرلمانية.
ويترقب الرأي العام الفرنسي نتائج التصويتين، التي قد تحدد مستقبل الحكومة الحالية. كذلك، قد تظهر قدراتها على الاستمرار في إدارة الملف الاقتصادي والسياسي الأكثر جدلاً في السنوات الأخيرة.


