واشنطن ، الولايات المتحدة – ردّت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر حسابها الرسمي باللغة الفارسية على منصة «إكس»، على محاولات الحكومة الإيرانية المستمرة لتصوير المتظاهرين على أنهم “إرهابيون”. وشددت الوزارة على أن هذه الرواية لم تعد تقنع المجتمع الدولي.
وجاء في منشور الوزارة: «إن وصف نظام الجمهورية الإسلامية للمتظاهرين بأنهم “مثيرو شغب” و”إرهابيون” لا يخدع العالم». وأضاف المنشور بوضوح أن «هذه مجرد تسميات تُستخدم لتبرير العنف، لا أكثر». يأتي هذا الموقف الصارم في ظل تصعيد السلطات الإيرانية لخطابها العدائي مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية. وقد كثف المسؤولون من استخدام مصطلح الإرهاب كغطاء قانوني وسياسي لتبرير الحملات الأمنية العنيفة ضد المدنيين.
وبذلت وزارة الخارجية الإيرانية جهوداً مكثفة خلال الأيام الماضية للدفاع عن استخدامها المفرط للقوة. وشملت هذه التحركات استدعاء السفراء ودعوة ممثلي دول أجنبية في طهران. وتم إطلاعهم على الرواية الرسمية وعرض أفلام وثائقية تزعم تورط المتظاهرين في أعمال تخريبية. واستُغلّت كلمات وزير الخارجية عباس عراقجي لمحاولة إضفاء شرعية على القمع المتصاعد. رغم هذه المحاولات جاءت الردود الدولية مخيبة لآمال طهران. فقد برزت مواقف حادة من قادة ومنظمات دولية اعتبرت وصف المتظاهرين بالإرهابيين وسيلة لتبرير العنف وانتهاك حقوق الإنسان.


