عدن،اليمن-أعلن المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، أن مجلس القيادة الرئاسي اليمني لم يعد يمثل حالة توافقية. واصفًا التصريحات الأخيرة الصادرة عن مكتب رئيس المجلس رشاد العليمي بأنها تمثل “انقلابا مكتمل الأركان” على إعلان نقل السلطة.
الانتقالي وإقصاء الجنوبيين
وفي بيان شديد اللهجة صدر فجر الثلاثاء، رد التميمي على الهجوم الذي شنه مصدر مسؤول في مكتب العليمي ضد نائب رئيس المجلس الانتقالي وعضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء فرج البحسني، عقب حوار الأخير مع وكالة “فرانس برس”.
وقال التميمي:”ما يدعو للاستغراب ليس الموقف المبدئي المسؤول الذي أبداه اللواء فرج البحسني من القرارات السياسية والعسكرية الانقلابية الصادرة عن رشاد العليمي. ولكن هو إصراركم على إقصاء الشريك الجنوبي بالتزامن مع الحديث عن الحوار حول قضية الجنوب”.
نذر عواقب وخيمة
واتهم المتحدث باسم الانتقالي رئيس المجلس الرئاسي بالتفرد بالقرار والسعي الممنهج لإنهاء فرص الشراكة، محذرا من أن هذه السياسات “تنذر بعواقب وخيمة” على استقرار مؤسسات الدولة. كما تنذر بعواقب وخيمة على التوافق السياسي الذي قام عليه المجلس.
وأمام هذا الانسداد السياسي، وجه التميمي دعوة عاجلة إلى “الرباعية الدولية” (التي تضم الولايات المتحدة، بريطانيا، السعودية، والإمارات) المشرفة على الوضع في اليمن، بضرورة التدخل العاجل. وطالب بالقيام بواجباتها لضمان تنفيذ الاتفاقات المبرمة ومنع انهيار التوافق.


