صوت الامارات – يُعد عام 2026 واحدًا من أكثر الأعوام ازدحامًا بالاستحقاقات الانتخابية على مستوى العالم. حيث تتجه عشرات الدول في قارات مختلفة إلى صناديق الاقتراع لاختيار رؤساء وبرلمانات وحكومات محلية. ستحدد هذه الانتخابات اتجاهات السياسة الداخلية والخارجية لسنوات مقبلة.
آسيا.. استحقاقات في ظل توترات سياسية
تشهد قارة آسيا عددًا من الانتخابات البارزة، أبرزها في بنغلادش. تُجرى انتخابات عامة مرتقبة وسط انقسام سياسي حاد. إضافة إلى نيبال التي تخوض انتخابات برلمانية بعد تغييرات وتحالفات سياسية متقلبة. كما تبرز تايلاند ولاوس بانتخابات تشريعية تعكس صراعًا بين قوى تقليدية وأخرى إصلاحية.
أوروبا.. اختبار الثقة في الحكومات
في أوروبا، تتجه الأنظار إلى انتخابات برلمانية مهمة في المجر وسلوفينيا. كل ذلك وسط تحديات اقتصادية وضغوط من الاتحاد الأوروبي. إلى جانب انتخابات عامة في السويد قد تعيد رسم خريطة التحالفات الحزبية. كما تشهد فرنسا انتخابات بلدية مؤثرة، خاصة في العاصمة باريس، باعتبارها مؤشرًا على المزاج السياسي العام.
أفريقيا.. استقرار أم تغيير؟
القارة الأفريقية حاضرة بقوة في سباق 2026، مع انتخابات رئاسية في بنين، وانتخابات عامة في إثيوبيا وزامبيا. يحدث ذلك وسط آمال بتحقيق الاستقرار السياسي ودفع عجلة التنمية. وذلك مقابل مخاوف من عودة التوترات في بعض المناطق.


