عدن ، اليمن – أكد المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، أن أي قرارات جوهرية، سواء كانت سياسية أو استراتيجية، تتعلق بمستقبل المجلس أو بقضية شعب الجنوب، لا يمكن اتخاذها إلا من خلال الهيئات القيادية الكاملة للمجلس. وفي مقدمتها هيئة الرئاسة والجمعية الوطنية، وبرئاسة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي شخصياً. ويأتي هذا التصريح في سياق رد مباشر على ما وصفها بمحاولات الضغط أو فرض الإملاءات الخارجية على المجلس الانتقالي. كذلك شدد على أن شرعية القرار الجنوبي تنبع من مؤسساته القيادية وإرادة قاعدته الشعبية.
وقال التميمي، في تصريحات لـ«صوت الإمارات»، إن «القرارات المتعلقة بالمجلس الانتقالي الجنوبي لا يمكن أن تُتخذ إلا من قبل المجلس بكامل هيئاته وبرئاسة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي». موضحاً أن أي نقاشات أو مخرجات سياسية سيتم التعامل معها وفق الأطر المؤسسية المعتمدة. وأضاف أن اتخاذ أي قرارات سيجري فور الإفراج عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض. مؤكداً في الوقت ذاته أن المجلس سيواصل التعاطي الإيجابي والبنّاء مع مختلف المبادرات السياسية، بما يضمن حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله.
ملف وفد الرياض
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أعلن في وقت سابق إيفاده وفداً رفيع المستوى يضم أكثر من 50 شخصية، برئاسة الأمين العام للمجلس الشيخ عبدالرحمن شاهر الصبيحي، إلى العاصمة السعودية الرياض خلال يومي 6 و7 يناير/كانون الثاني الجاري. الهدف هو المشاركة في حوار جنوبي مرتقب برعاية سعودية. إلا أن المجلس اتهم السلطات السعودية باحتجاز أعضاء الوفد بشكل تعسفي، ونقل بعضهم إلى جهات مجهولة، إضافة إلى قطع التواصل معهم. مطالباً بالإفراج الفوري عنهم، محملاً الرياض المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.
الزبيدي يواصل مهامه من عدن
وفي سياق متصل، أكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن رئيسه عيدروس الزُبيدي يواصل أداء مهامه من العاصمة عدن بشكل طبيعي. كما يشرف على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، ويتابع الأوضاع الأمنية والخدمية والاستقرار العام في محافظات الجنوب. ونفى المجلس بشكل قاطع الروايات التي تحدثت عن «هروب» أو «فرار» الزُبيدي، واصفاً إياها بمحاولات تضليل لا تعكس الواقع على الأرض. كذلك أكد أن القيادة الجنوبية مستمرة في أداء واجباتها السياسية والإدارية دون انقطاع.



