بروكسل،بلجيكا-زارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا دمشق اليوم. كان الهدف من الزيارة مناقشة العلاقات الثنائية المتجددة مع سوريا. التقيا بالرئيس السوري أحمد الشرع لمناقشة هذا الفصل الجديد في العلاقات الثنائية. يركز هذا الفصل حول ثلاث ركائز:
1- شراكة سياسية جديدة تدعم انتقالا سلميا وشاملا ومصالحة داخل سوريا. كما تشمل إعادة دمج البلاد إقليميا.
2- تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، بما في ذلك مشاركة سوريا في مبادرات تحت اتفاق المتوسط. هذا مدعوما بحزمة مالية كبيرة لعامي 2026 و2027. تهدف الحزمة لتمكين التعافي الاجتماعي-الاقتصادي وإعادة الإعمار وتسهيل الاستثمار الخاص.
3- حزمة دعم مالي تبلغ حوالي 620 مليون يورو لعامي 2026 و2027. تشمل المساعدات الإنسانية والدعم للتعافي المبكر والدعم الثنائي.
وقالت الرئيسة فون دير لاين: “قبل أكثر من عام قليلا، بدأت عقود من الخوف والصمت والعنف الحكومي في التراجع أمام الأمل والفرصة وإمكانية التجديد. نحن نعلم أن الطريق نحو المصالحة والتعافي صعب. لأن الشفاء، وإعادة بناء الحياة، وبناء الثقة في المؤسسات يحتاج إلى وقت. نحن هنا اليوم للعمل من أجل سوريا ومن أجل جميع السوريين. لتحقيق هدف سوريا جديدة سلمية وشاملة وآمنة.”
أقرت الرئيسة بالخطوات الهامة التي اتخذتها السلطات الانتقالية رغم التحديات المتبقية. ولذلك، يجب أن يدعم الطريق نحو مصالحة وإعادة إعمار مستدامين إصلاحات فعالة. سيستمر الاتحاد الأوروبي في دعم هذه الإصلاحات.
تعزيز الجهود ذات الصلة مهم أيضا. مشاركة دمشق في مبادرات تحت اتفاق المتوسط عنصر رئيسي لانتقال شامل ناجح. كما يساعد في اندماجها المستقبلي في الاقتصاد الإقليمي والعالمي.


