تل ابيب ، اسرائيل ، أعلن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكبي، أن الولايات المتحدة لا تدرس في الوقت الحالي التدخل المباشر في الاحتجاجات العارمة التي تجتاح إيران. أكد أن واشنطن تكتفي حالياً بـ “المراقبة الدقيقة” ومتابعة تطلعات الشعب الإيراني.
تحذيرات “هاكبي” والرهان على ترامب
وفي تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية (كان)، اعتبر هاكبي أن القيادة الإيرانية ارتكبت خطأً في تقدير الموقف، قائلاً: “يبدو أن إيران لم تأخذ الرئيس دونالد ترامب على محمل الجد”. وأوضح السفير أن الموقف الأمريكي الحالي يركز على رصد التطورات الميدانية بدقة قبل اتخاذ أي قرارات سياسية أو إجرائية. كما يتم تقييم ما يريده المتظاهرون الإيرانيون في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات.
خارطة الاحتجاجات: من “البازار” إلى الانتفاضة الشاملة
وتأتي تصريحات هاكبي في وقت تدخل فيه الاحتجاجات مرحلة حرجة منذ انطلاقها في 28 ديسمبر الماضي. بدأت شرارتها بإضراب تجار “بازار طهران” احتجاجاً على انهيار العملة وتدهور القدرة الشرائية تحت وطأة العقوبات الدولية.
حقائق ميدانية عن الانتفاضة:
و سجلت الاحتجاجات حضوراً في 50 مدينة على الأقل، وشملت 25 محافظة من أصل 31. كما تتركز التحركات بشكل مكثف في غرب إيران، لا سيما في المناطق التي تقطنها قوميات الأكراد واللر.
تحذير “القوة الشديدة”
رغم حديث هاكبي عن عدم التدخل المباشر “حالياً”، إلا أن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال قائماً. حيث توعد سابقاً بضرب إيران “بقوة شديدة” في حال أقدمت السلطات على تنفيذ عمليات تصفية أو “قتل للمتظاهرين”. هذا الخط الأحمر تراقب واشنطن مدى اقتراب طهران من تجاوزه في ظل انقطاع الإنترنت الحالي.


