موسكو، روسيا- أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، أن الهجمات الأوكرانية التي استهدفت مناطق مدنية داخل الأراضي الروسية خلال شهر ديسمبر الماضي أسفرت عن مقتل 56 مدنيا، إلى جانب إصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.
وأكدت الخارجية الروسية، في بيان رسمي، أن القصف طال أحياء سكنية ومنشآت خدمية، مستخدما أسلحة غربية الصنع. واعتبرته موسكو انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وأضاف البيان أن السلطات الروسية قامت بتوثيق جميع الهجمات. كما أرسلت تقارير مفصلة إلى المنظمات الدولية المعنية، مطالبة بفتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين. وشددت على أن الصمت الدولي تجاه هذه الوقائع يشجع على استمرارها.
وحذرت الخارجية الروسية من خطورة التصعيد الحالي. وأكدت أن استمرار الهجمات على المناطق المدنية ينذر بتداعيات إنسانية وأمنية واسعة، ويقوّض فرص التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية بين موسكو وكييف. يحدث هذا وسط تعثر المساعي الدبلوماسية وازدياد المخاوف الدولية من اتساع رقعة الصراع وتفاقم آثاره على الأمن الإقليمي والدولي.


